نذر

4 نوفمبر

ما أن يُولدوا حتى تتسلّمهم أيدي أساتذة صموتين جُهْم مَهيبين، ينذرونهم ـ مثلهم ـ للصمت عمراً كاملاً، يَهبُون إليهم خلاله سر الكلمات الأكبر؛ فيكرّس كل تلميذ حياته لسرّ كلمة واحدة من الكلمات. وفي اللحظة المقرّرة منذ الأزل، يحلّ التلميذ النذر.. ويكسر الصمت.. ويحفظ السرّ.. ويحررّ الكلمة؛ فيقصف أعماراً بها أو يعمُر حيوات، ثم تفارقه روحه بعدها كما فارقته الكلمة.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: