إلهاءُ الهاءِ وإيتاءُ التاءِ

15 مايو

بغض النظر عن العنوان الأحجية، فالتدوينة أبسط منه بكثير، وهي عن موضوع يبدو هيناً، حيث يتعلق بالنقطتين المتسللتين على الهاء التي تنتهي بها الكلمات، لكنه في رأيي هام للغاية

  1. أولا لا يوجد ما يسمى هاء مربوطة، لأن أصلا لا توجد هاء مفتوحة.. فالهاء مربوطة بطبعها، وفرق “ـه” عن “ـهـ” هو في موقعها بالكلمة
  2. ثمة نوعان من الهاء التي تأتي في آخر الكلمة: ١) ضمير متصل: أشياؤه، اسمه، حياته؛ ٢) أن يكون حرفا من أصل الكلمة: وجه، مياه، تأوه
  3. نلاحظ أنه لا يمكن نطق ما سبق بالتاء وبالتالي لا يجب نكتبها تاء مربوطة، فكل ما يلي خطأ: أشياؤة، اسمة، حياتة، وجة، مياة، تأوة
  4. فمن حيث النطق، الهاء في آخر الكلمة “ـه” لا يمكن تُنطق إلا هاء، أما التاء المربوطة فتُنطق على وجهين، ربما هذا سبب الخلط بينهما
  5. مثلا: “كتبتُ تغريدةً طويلةً” جملة بها ثلاث كلمات تنتهي بالتاء، كل كلمة منها لها أحكام كتابة ونطق مختلفة عن الأخرى
  6. فالتاء المفتوحة في “كتبتُ” يجب أن تُكتب مفتوحة وتُتطق تاء مضمومة كحركتها؛ وفي “تغريدةً” يجب كتابة التاء مربوطة ونطقها منونة
  7. أما “طويلة” فلها احتمالان: “طويلةً” مثل ما قبلها أو لوقوف الكلام عندها لكنها هاء نطقا فقط لأنها يجب تُكتب تاء مربوطة
  8. فالتمييز بين الهاء والتاء المربوطة في آخر الكلام أسهل ما يكون من خلال اختبار الوقوف على الكلمة أثناء النطق…
  9. إن لم تقبل النطق إلا هاء تُكتب فقط بالهاء (وجه، اسمه)؛ إن لم تقبل النطق إلا تاء كُتبت تاء مفتوحة (جئت، جاءت) وهي حالة الأفعال
  10. أما الكلمة التي تقبل في آخرها أن تُنطق تاء أو هاء (مدرسة، تغريدة، مسألة) فتلك هي التاء المربوطة وتظهر في الأسماء المؤنثة فقط
Advertisements

2 تعليقان to “إلهاءُ الهاءِ وإيتاءُ التاءِ”

  1. palma يونيو 28, 2012 في 2:42 م #

    الشرح جميل وواضح…شكرا على توضيح القاعدة

  2. اسيل أكتوبر 1, 2016 في 11:50 ص #

    vrey nice جدا جميل ورائع الموضوع

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: